إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٠٧ - «سنة احدى و ثمانين و ثمانمائة»
صبح ليلته [١].
و فاطمة بنت الخواجا شمس الدين محمد بن أحمد بن محمود الشامي الحلواني، في عشاء ليلة الأحد حادى عشرى ربيع الأول، و صلى عليها صبح ليلتها [٢].
و فاطمة بنت عبد الواحد بن زين الدين محمد بن أحمد ابن المحب الطبرى زوجة القاضي محي الدين/ عبد القادر بن أبي العباس المالكى، ضحى يوم الاثنين سابع ربيع الأول، و صلى عليها يوم الأحد [٣].
و مستولدة الوالد هبة اللّه الحبشية الهندية، فى آخر ليلة الأحد
[١] الضوء اللامع ١٠: ١٨٤ برقم ٧٨٠، و بدائع الزهور ٣: ١٢٠، و الدر الكمين و فيها: «الشامى القاهرى الشافعي و يعرف بالأنصارى ولد سنة ٨٢٠ ه بقرية تتا بالمنوفية، و نشأ بها و حفظ القرآن، ثم قدم القاهرة و اشتغل بالأزهر، ثم حبب إليه المتجر، و سافر من أجله، ثم التحق بالعمل في الدولة، و أول ما دخل الدولة كان هو المتوجه إلى مكة بالاعلام برضى الظاهر جقمق عن السيد بركات بن حسن و طلبه في سنة ٨٤٩ ه ثم تزايد تردده للسلطان، و خطب لنظر الجيش، و ولى نظر الكسوة و البيمارستان و جامع عمرو و بيت المال، و غير ذلك من وظائف الدولة، ثم سافر الى مكة في موسم سنة ٨٨٠ ه فحج و فوض اليه شىء من العمائر بها و بالمدينة و ما لبث ان مات بمكة في التي تليها.
[٢] الضوء اللامع ١٢: ١٠١ برقم ٦٣٩.
[٣] الضوء اللامع ١٢: ٩٥ برقم ٥٩٨ و فيه «أجاز لها جماعة و تزوجها محي الدين عبد القادر المالكى».