إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٦٣ - «سنة أربع و أربعين و ثمانمائة»
أحد موقعي الدست [١] و ناظر دار الضرب [٢]، و شاد جدة شاهين الداودار جقمق، و قدم صحبتهم السيد إبراهيم بن حسن بن عجلان [٣].
و فيها كتب السلطان لأمير مكة و أمير المدينة و أمير ينبع، بإعفائهم مما كانوا يقومون به من المال لأمير الركب في كل سنة، و نبه السلطان على الأمراء ألا يأخذوا منهم شيئا. فما أجمل هذا و أحسنه لو عمل به [٤].
و فيها بلغ السيد بركات أن السلطان أمر أمراء الحج بالقبض عليه، فجمع جيشه و لاقى الحاج الأول و المحمل و الثاني، و احترز منهم تحرزا، و لم يجتمع بأحد من الأمراء في منزلة بعد وصول المحمل، غير أنه اجتمع فى اليوم الأول بالأمراء الوصلين أمام
- نظر الأوقاف حتى انفصل عنه في ذي الحجة سنة ٨٤٣ ه بابن أقبرس، و استقر في نظر جدة عوض تاج الدين محمد بن حتى في سنة ٨٤٤ ه.
[١] موقع الدست هو أحد كتاب الدست. و هو الذى يجلس مع كاتب السر بدار العدل أمام السلطان أو نائبه، و يوقع القصص.
(صبح الأعشى ٥: ٤٦٤، و معيد النعم ٣١، و انظر التعريف بمصطلحات صبح الأعشى ٣٣٥.
[٢] ناظر دار الضرب. هو المشرف على دار الضرب أو السكة، و المتصرف في شئونها (صبح الأعشى ٥: ٤٦٥).
[٣] الدر الكمين، و غاية المرام.
[٤] السلوك ٤/ ٣: ١٢٢٥، و درر الفرائد ٣٢٨، و غاية المرام.