إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٦٥ - «سنة أربع و أربعين و ثمانمائة»
أمراء مكة، خوفا من الأمراء لكن وقف بأطراف الموقف في طرف الناس. و لم يخالف على الحاج بشيء، فلله الحمد و الشكر [١].
و فيها كانت وقعة بخليص بين أمير ركب الكركيين [٢] و بين حجاج ينبع قتل فيها من الينابعة زيادة على عشرين رجلا، و نهبت أموالهم [٣].
و فيها عمر الأمير سودون المحمدي في المسجد الحرام و طرف المشاعر العظام كمنى و مزدلفة و مأزمي العقبة فرفع الاحجار، و قطع الأشجار في ذلك، لأنها كانت موطنا للسراق يكمنون فيها لقطع الطريق على الحجاج، فأزالها و للّه الحمد [٤].
*** و فيها مات الشريف كوير بن أبي سعد الحسني، فى يوم الجمعة ثاني المحرم [٥].
[١] غاية المرام. ضمن ترجمة السيد بركات.
[٢] الكركيون: نسبة لمدينة الكرك بالاردن. و هي من نواحي البلقاء (انظر ياقوت معجم البلدان).
[٣] السلوك ٤/ ٣: ١٢٢٨، و درر الفرائد ٣٢٨، و بدائع الزهور ٢: ٢٢٩.
[٤] الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١٧، و إتحاف فضلاء الزمن احداث سنة ٨٤٤ ه.
[٥] الضوء اللامع ٦: ٢٣١ برقم ٨٠٠، و الدر الكمين. و فيهما: «كوير بالراء المهملة تصغير كور- مات بجدة، و حمل لى مكة فدفن فيها.