إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٢٥ - «سنة خمس و سبعين و ثمانمائة»
و فيها- في آخر شهر ربيع الأول- استأجر الخواجا شمس الدين ابن الزمن [١] نحو الثلثين من رباط القزويني [٢] الشهير بابن محمود الذى هو على يمين الداخل للمسجد الحرام من باب السدة [٣] من زوج لفاطمة بنت عمر بن أحمد بن محمود و ذلك بعد موتها و كان ورثتها هو و أولادها بعضهم منه و بعضهم من غيره، فأجر ما يخصه و أولاده و أمتنع والد الباقين من إجارة الباقي، ثم أجر الممتنع في السنة المستقبلة المختص بأولاده من شيخ الباسطية [٤] شمس الدين البخارى الحنفي، ثم صار جميع الرباط لبيت الجيعان.
[١] الضوء اللامع ٨: ٢٦٠- ٢٦٢ برقم ٧٠٣ و فيه: «محمد بن عمر بن محمد بن السراج القرشي الدمشقي، ثم القاهرى الشافعي و يعرف بابن الزمن، ولد بدمشق و نشأ و حفظ القرآن بها، ثم اشتغل يسيرا بالتجارة و اشترك في بعض الغزوات و لما تسلطن الاشرف قايتباى عينه لمشارفه العمارة المكية و المدنية. مات بمكة سنة ٨٩٧.
[٢] رباط القزوينى: بغرب باب السدة للمسجد الحرام من الجهة الشمالية و لا يعرف واقفه و لا تاريخ وقفه.
(شفاء الغرام ١: ٣٣١ العقد الثمين ١: ١١٩).
[٣] باب السدة: هو أحد أبواب المسجد الحرام الشمالية، و يسمى بباب عمرو ابن العاص، و يسمى باب بني سليم، أو باب العتيق، و سمى بالسدة لكونه سد مرة ثم فتح.
(أخبار مكة للأزرقي ٢: ٩٣، و شفاء الغرام ١: ٢٣٩، و تاريخ عمارة المسجد الحرام ١٢٩).
[٤] أنظر ص ٤٥ من هذا الكتاب.