إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٢٨ - «سنة اثنتين و ثمانين و ثمانمائة»
بن عبد اللّه كلاهما في ليلة الجمعة ثالث عشرى صفر و صلى عليهما صبح ليلتهما [١].
و شريفة بنت القاضي سراج الدين عبد اللطيف الحنبلى، في صبح يوم الخميس تاسع عشرى صفر، و صلى عليها عصر يومها [٢].
و قاضي القضاة نور الدين علي بن أبي اليمن محمد بن محمد بن علي بن أحمد النويرى المالكي، في ليلة السبت سادس عشر ربيع الأول و صلى عليه صبح ليلته [٣].
و محمد بن أحمد الزبيدى نزيل مكة الشهير بالجندار، في يوم الأربعاء سابع عشر ربيع الأول، و صلى عليه عصر يومه [٤].
[١] الضوء اللامع ١٢: ١٢١ برقم ٨٣٩.
[٢] الضوء اللامع ١٢: ٦٧ برقم ٤٠٩، و الدر الكمين، و أعلام النساء ٢: ٢٩٦ و فيها: «ولدت بمكة ٥٨٧ و سمعت بها من الزين المراغي، و أجاز لها عائشة ابنة ابن عبد الهادى، و ابن الكويك، و رقية ابنة بن مزروع، و أحمد الفاسي و خلق.
[٣] الضوء اللامع ٦: ١٢ برقم ٣٢، و الدر الكمين و فيهما: ولد بمكة و نشأ بها و حفظ القرآن، و العمدة، و الشاطبية، و رسالة أبي زيد- في فقه المالكية- و أخذ الحديث عن ابن حجر و قرأ على المقريزى، و أجاز له ابن الكويك، و الجمال، الحنبلي، و ابن حجى، و ابن طولون، و آخرون ناب في القضاء و ولي تدريس الحديث بالمنصورية و باشر الامامة بمقام المالكية و خطب لقضاء المالكية.
[٤] الضوء اللامع ٧: ١٣٠ برقم ٣٠٣.