إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٣٥
الثمانية الأولى من ذى الحجة و كشفوا عما بين الميلين من المسعى فكان رأى القاضي الشافعي في صالح ابن الزمن و القاضي المالكى يقول بخلافه و استقر الأمر على أن بنى ابن الزمن السبيل الممنوعة منه بعد سفر الحاج.
وفيات هذه السنة.
سنة ست و سبعين و ثمانمائة: من ص ٥٣٧- ٥٤٦ وصول مرسوم لنائب جدة شاهين الجمالي في رابع ربيع الأول يأمره بإرسال الخلع و المراسيم التي سبق إرسالها إلى ابن الخليجى صاحب مندوه. فوجد المراكب سافرت بها، قبل ذلك. وصول مرسوم لباش الترك مغلباى بأنه على ولايته و على حسبة مكة أيضا. خبر بولاية القاضي محب الدين بن أبي السعادات لنظر الحرم و قضاء جدة. و ولاية شيخ الباسطية لنظر المواريث.
القاضي برهان الدين لا يسلم مفاتيح الحاصل للناظر الجديد و يسلمها لباش الترك حتى تتحقق ولاية محب الدين ابن أبي السعادات.
نائب جدة شاهين يتوجه إلى القاهرة في سادس ربيع الأول و معه جماعة من التجار.
صاحب مكة يصل مكة من جدة في ثاني عشرى ربيع الأول.
و يتسلم مرسوما مع قاصده الى القاهرة و خلعة.
مرسوم و خلعة لباش الترك.
قراءة مرسوم صاحب مكة. و يتضمن إخباره بمجيئكم لنا،