إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٧٨ - «سنة تسع و سبعين و ثمانمائة»
و فيها- في يوم الجمعة ثامن عشر ربيع الآخر- توجه نائب جدة الأمير شاهين الجمالي إلى القاهرة/ المحروسة و معه جماعة من التجار و غيرهم منهم الخواجا ابن طاهر و هو مطلوب، فزاروا المصطفى صلى اللّه عليه و سلم.
و فيها- في شهر جمادى الأولى- و صل إلى مكة نعي الشريف رميثة بن أبي القاسم بن حسن بن عجلان [١] و كان حصل له توعك بالإسكندرية فسأل السلطان التوجه إلى دمياط فأذن له فتوجه إليها فلما وصل المحلة أتاه القضاء المحتوم فدفن بها- (; تعالى).
و فيها- في شهر رمضان- كانت قتلة بين زبيد و عدوان [٢].
و فيها- في ليلة الخميس خامس عشرى ذى القعدة- خسف القمر من أوائل الليل و بقي مدة طويلة و لم ينجل كله إلا نحو ربع الليل فصلى الخطيب و خطب.
و فيها- في ليلة السبت سابع عشرى شهر ذى القعدة الحرام-
[١] الدر الكمين ضمن ترجمة محمد بن بركات.
[٢] عدوان: هم بطن من بني عمر من زهران بن كعب، و مساكنهم في جنوب الطائف. (معجم قبائل المملكة العربية السعودية، و معجم قبائل الحجاز).