إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٢٨ - «سنة سبع و خمسين و ثمانمائة»
علينا العائدة [١] التى كان والدك و أنت في أول ولايتك تفرقانها علينا. و أن يكون عطايانا [٢] على جاري العادة، و أن من نزل علينا قاتل نفس أو مجرما لا يكون لك عليه سلطان. فامتنع السيد بركات من ذلك (و أرسل [٣]) إلى الأعراب و جمع العساكر و عزم على المسير إليهم (و جهز [٤]) قاصدا إلى القاهرة يطلب زيادة مماليك يقيمون بمكة على من بها من المماليك. ثم حصل بين السيد بركات و بين القواد و من معهم اتفاق، ثم نكث القواد فحصل عند السيد بركات شدة من الغضب؛ فخرج هو و عسكره و نزلوا بالمرة [٥] بالقرب من العد، ثم إن السيد علي بن غضنفر و القائد فارس دخلا بينهم، فوقع/ الاتفاق؛ على أن السيد بركات يدفع للقواد و من معهم أربعة آلاف أشرفي، و أن يكون بينه و بينهم مجود [٦]- سنة كاملة، و أن يعطي الشريف أحمد بن إبراهيم ثلاثمائة أشرفي، و أن يكون بينه و بينه- [٦] مجود على ثلاثة أشهر. فتوجه السيد بركات إلى جدة لتحصيل المال فخرجت قافلة كبيرة من حاج البحر
[١] كذا في الاصول و في غاية المرام ضمن ترجمة السيد بركات «القانون».
[٢] في الاصول «عتابانا» و المثبت يستقيم به السياق.
[٣] سقط في «م» و المثبت عن «ت» و غاية المرام. ضمن ترجمة بركات.
[٤] سقط في «ت» و المثبت من «م» و غاية المرام. ضمن ترجمة بركات.
[٥] المرة: بضم الميم و سكون الراء و هى شعبة في خشاش نخلة بالقرب من العد (معجم معالم الحجاز).
[٦] سقط في «ت» و المثبت من «م» و غاية المرام. ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن بن عجلان.