إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨٠ - «سنة تسع و سبعين و ثمانمائة»
مغلباى.
و فيها- في يوم الأحد ثامن عشرى ذى القعدة- دخل مكة الشيخ أمين [١] الدين الأقصرائي و ولده [٢] و أزبك الخازندار [٣] و طافوا و سعوا.
و فيها- في ليلة الاثنين تاسع عشر الشهر- دخل مكة الأمير الكبير أزبك و طاف و سعى مرتين، لأنه قارن و عاد إلى الزاهر، و في صبح تاريخه خرج للقائه السيد الشريف جمال الدين محمد بن بركات و ولده بركات، و القاضي الشافعي برهان الدين بن ظهيرة، و أخوه القاضي كمال الدين و الأمير مغلباى باش الترك، و كان قد سلم [٤] عليه قبل ذلك السيد بركات، و القاضي كمال الدين بخليص و السيد محمد، و القاضي برهان الدين بوادى مر، و خلع عليهم هناك خلعة خلعة، ثم دخلوا معه مكة و هم لابسون الخلع- و لا أعلم هل هي الأولى أم لا- إلى أن أوصلوه إلى المسجد فدخل المسجد و طاف، ثم دخل مسكنه بالباسطية، فسلم عليه الثلاثة القضاة الباقون، فألبسهم خلعة خلعة من عند نفسه ثم حج [٥] و لم يفعل بمكة معروفا، و زار المدينة النبوية قبل وصوله مكة.
[١] في الأصول أمير الدين و المثبت من بدائع الزهور ٣: ١٠٤، و الضوء اللامع ١٠: ٢٤٠ و هو يحيى بن محمد بن ابراهيم أبو زكريا الاقصرائي الحنفي.
[٢] و يكني بأبي السعود «بدائع الزهور ٣: ١٠٤، و الضوء اللامع ١٠: ٢٤٣.
[٣] الضوء اللامع ٢: ٢٧٢ برقم ٨٤٧ و فيه: أزبك اليوسفي الخازندار و يقال له ناظر الخاص رقاه الاشرف قايتباى للتقدمة».
[٤] في الأصول «سلموا» و المثبت يستقيم به السياق.
[٥] سقط في «ت».