إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٨٨ - «سنة ثلاث و خمسين و ثمانمائة»
و فيها مات إمام المالكية محمد بن القاضي أبى عبد اللّه محمد بن علي النويري. فى صبح يوم الجمعة ثاني عشر ربيع الأول، و ولي بعده نصف الوظيفة ولده أبو عبد اللّه محمد، و هو صغير ابن ثمان سنين، و استنيب عنه قريبه القاضي نور الدين علي بن أبى اليمن محمد بن محمد بن علي النويري، إلى حين صلاحه للإمامة في شوال من السنة [١].
و فيها مات أحمد بن محمد بن أحمد الذروى. فى ليلة السبت خامس المحرم [٢].
و راجح بن علي الخياط، الشهير بالنشيط، فى عصر يوم السبت خامس المحرم [٣].
[١] الضوء اللامع ٩: ١٤٤ برقم ٣٦١، و الدر الكمين. و فيهما «ولد بمكة و نشأ بها، و سمع عن النجم المرجاني، و التقي الفاسي، و الجمال المرشدى، و ابن الجزرى و غيرهم، و أجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادى، و الأرموى، و ابن طولوبغا و خلق. دخل القاهرة غير مرة، و حضر بها مجلس الزين عبادة، ناب في القضاء و الإمامة بمقام المالكية عن أبيه».
[٢] الضوء اللامع ٢: ٧٧ برقم ٢٣٣، و معجم الشيوخ ٨٢ برقم ٤٣، و الدر الكمين. و فيها «ولد بذروة من صعيد مصر الأعلى، و نشأ بها، ثم قدم مكة فقطنها، و لم يخرج منها إلا إلى بلاد اليمن و القاهرة للتجارة.
أجاز له المرجاني، و المحب الصامت، و الياسوفي، و المقدسي، و ابن النحاس و الماكسينى، و خلق».
[٣] الضوء اللامع ٣: ٢٢٣ برقم ٨٣٧، و الدر الكمين.