إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٥٦ - «سنة تسع و خمسين و ثمانمائة»
و محمد بن ناصر الدين محمد بن بخشيش الجندي، فى ليلة الاثنين رابع عشرى رمضان بجدة [١].
و محمد الأصفر بن علي بن محمد بن عمر الفاكهاني، فى ضحى يوم الثلاثاء ثالث شوال [٢].
و أحمد بن أبي الفضل محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أحمد الحرازي، فى عصر يوم الأربعاء خامس عشرى شوال [٣].
و شرف الدين بن صالح المدني، فى آخر ليلة الأحد سابع ذي القعدة و صلى عليه ضحى [٤].
- و نشأ بها و حفظ القرآن و سمع على الشرف بن الكويك و الجمال بن فضل اللّه و آخرين، و كتب بخطه الكثير من الكتب، و تردد على مكة كثيرا، و دخل الشام و جاور بمكة حتى مات بها، أجاز في بعض الاستدعاءات.
[١] الضوء اللامع ٩: ٥٥ برقم ١٥٣، معجم الشيوخ ٢٦٣ برقم ١٧٢، و الدر الكمين و فيهما: «نزيل ساحل جدة سمع من ابن صديق و دخل بلاد الهند للتجارة و كذلك القاهرة. ثم أنقطع بجدة و ناب في حسبتها.
[٢] الدر الكمين، و فيه: «ولد بمكة و نشأ بها و أخذ العلم عن علمائها و سمع على الشمس بن الجزرى و الجمال المرشدى، و التقي بن فهد، و المراغي، و أجاز له باستدعاء النجم بن فهد و جماعة من أهل مكة، و تفقه على أبي القاسم بن العباس و جماعة من المغاربة، و درس النحو على خاله عبد الواحد المرشدى، و أخذ علم الفرائض و علم الفلك على الشيخ أبي بكر المرشدى.
[٣] الضوء اللامع ٢: ١٣٧ برقم ٢٨٧، و الدر الكمين و فيهما: سمع على المراغي و أجاز له أبو الفضل بن ظهيرة.
[٤] الضوء اللامع ١١: ١٥٩، و الدر الكمين.