إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٢١ - «سنة سبع و أربعين و ثمانمائة»
المسجد الحرام من ناحية الصفا بقية عمارة الأمير سودون، و كمل سقف جميع الرواق الغربي من المسجد الحرام.
و فى جمادى الآخرة قلع الرفرف بزيادة دار الندوة، و بزيادة باب إبراهيم.
و فيها جدد الأمير تنم سبيل السيد [١] عجلان بن رميثة بالمروة، و جعل بجانبه بيتا يكرى، و أوقفه على السبيل.
و فيها بني بمنى ثلاثة سبل، أحدها لعبد الغني القباني [٢] و شركه ابن كرسون [٣]، و الثاني لعبد الكريم بن محمد بن أحمد بن محمد بن عوض الجدي [٤]، و الثالث لفرج الشرابي [٥]، و لم يكمل الثالث في هذه السنة.
[١] سبيل السيد عجلان بن رميثة بن أبي نمى الحسني أمير مكة- والد حسن وجد بركات- بالمروة و صدّقه على الزوار للنبى صلى اللّه عليه و سلم.
(العقد الثمين ٦: ٧٢).
[٢] الضوء اللامع ٤: ٢٥٧، و الدر الكمين، و انظر ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٦٩ ه.
[٣] في الاصول «أبو بكر سون» و المثبت عن الضوء اللامع.: ٦٥ برقم ١٠٨، ٤/ ٢٥٧ و فيه «ابن كرسون، و هو محمد بن عبد الغني بن محمد الشمس التاجر، و يعرف بكرسون، و هو الذى بنى السبيل بمكة شركة مع عبد الغني بن محمد القباني، مات في ربيع الاول سنة ٨٧٥ ه و خلف دنيا طائلة و لكن السبيل لورثة القباني».
[٤] الضوء اللامع ٤: ٣١٩، و الدر الكمين.
[٥] الضوء اللامع ٦: ١٦٩، و الدر الكمين.