إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٥٩ - «سنة خمس و ثمانين و ثمانمائة»
و محمد بن أبي بكر الهمداني، في يوم السبت المذكور، و صلى عليه عصر يومه [١].
و أبو بكر أحمد بن عبد المهدى الصيرفي، في عشاء ليلة الاثنين رابع ربيع الأول، و صلى عليه صبح يومه [٢].
و حسين بن محمد بن نافع الخزاعي، في ليلة الخميس سابع ربيع الأول و صلى عليه صبح يومها [٣].
و الوجيه عبد الرحمن بن محمد بن علي بن النحاس، في صبح يوم الخميس ثامن عشرى ربيع الأول [٤].
و نصر اللّه بن عطاء اللّه بن عبد العزيز بن عبد الكريم البصرى الشهير بابن اللوكة، في يوم الأحد ثاني ربيع الآخرة بجدة. و حمل إلى مكة فوصلها ضحى يوم الثلاثاء [٥].
و الخواجا بسطام بن ميكائيل العجمي التبريزى، في ضحى
[١] الضوء اللامع ٧: ٢٠٣ برقم ٤٨٢ و فيه: «الخياط هو و والده، ثم الفراش بالمسجد الحرام.
[٢] الضوء اللامع ١١: ٢٠ برقم ٥٢.
[٣] الضوء اللامع ٣: ١٥٨ برقم ٦٠١ و فيه: دخل بلاد العجم و الهند و حصل بعض دنيا.
[٤] الضوء اللامع ٤: ١٤٢ برقم ٣٧٢، و الدر الكمين و فيهما: البلبيسي الأصل.
ولد بمكة و نشأ بها فحفظ القرآن، و أخذ الفقه على أبي البقاء بن الضياء، و سمع على أبي الفتح المراغي، و ناب في القضاء ببلده و تعاطي التجارة فأثرى.
[٥] الضوء اللامع ١٠: ٢٠٠ برقم ٨٥٢.