إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧١٩
الفاسي قضاء الحنابلة بمكة.
وفيات هذه السنة.
سنة أربع و ستين و ثمانمائة: من ص ٤٠٢- ٤١٥ السيد محمد بن بركات يتوجه إلى الشرق في العشرين من رجب في جماعة من الأشراف و القواد و وزيره بديد بن شكر و يعود إلى مكة فى ليلة ثامن شوال ثم يتوجه إلى جدة و يجتمع بالأمير جاني بك مشد جدة. و يلبسه المشد خلعة و كذلك يلبس وزيره ثم يعود إلى مكة. و يترك وزيره بجدة.
أخبار إلى السيد محمد بن بركات بأن وزيره متغير الخاطر عليه.
لبلوغه أن السيد بركات يريد القبض عليه. السيد بركات يحلف أن ذلك لم يكن حقيقة و أنه ما خطر بباله.
السيد بركات يصله الخبر بأن الوزير يقع فيه عند مشد جدة. ثم يبلغه بأن القائد خرج من جدة هو و أتباعه من بنى حسن و وزير جدة راجح بن شميلة و أنه حالف جماعة من الأشراف و القواد ذوى عمر و غيرهم.
مشد جدة هو الذى يبلغ الشريف محمد أخبار وزيره بديد ليعرفه باطنه الشريف بركات لا ينزعج لهذه الأخبار و يستدعى الأشراف ذوى أبي نمي و بعض القواد ذوى عمر و ذوى حميضة و غيرهم فأجابوا بالسمع و الطاعة. زوجة القائد بديد قندولة تستجير بالأمير تمربغا و كان مجاورا بمكة. الأمير يوسط القاضي الشافعي لدى السيد محمد بن بركات ليؤمن قندولة زوجة بديد فيجيبه إلى