إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٢١
سنة خمس و ستين و ثمانمائة: من ص ٤١٦- ٤٢٧ سقوط مطر عظيم فى رابع عشرى صفر يعقبه مجىء سيل وادى إبراهيم و دخوله المسجد الحرام. العثور على أحد التجار الأعاجم مذبوحا و سرقة مال من بيت سيده.
وفاة السلطان الأشرف إينال في خامس عشر جمادى الأولى، و تولية ولده المؤيد أبي الفتح أحمد. الدعاء له في خطبة الجمعة، و صلى صلاة الغائب على والده. وصول الخلع لأمير مكة- الأمر بدق الطبول و زينة مكة. قراءة مراسيم ثلاثة في ثالث عشر شعبان تتضمن إخبار أمير مكة و القضاة و الأعيان و الأمير الراكز بوفاة السلطان الأشرف إينال و تفويض السلطنة لابنه قبل وفاته.
إلباس أمير مكة و القضاة و الخطيب التشريف و الخلع.
السيد محمد بن بركات يتوجه إلى الشرق غازيا ثم يعود لمكة ثاني رمضان. وصول قراجا مملوك مشد جدة نائبا عن أستاذه.
حفر البئر التى ببستان جاني بك.
سقوط مطر غير قوى في تاسع شوال. مجىء سيل وادى إبراهيم و دخوله المسجد الحرام ثم دخوله الكعبة من تحت بابها. و ارتفع على خرزة بئر زمزم مقدار ذراع.
القبض على أحمد بن إينال و خلعه من السلطنة و سجنه بالإسكندرية في ثامن رمضان و تولية الأتابك خشقدم السلطنة و لقب بالظاهر.
قطع الدعاء على زمزم للمؤيد أحمد. و الدعاء لسلطان مصر دون التصريح باسمه. ثم الدعاء له مصرحا باسمه في ليلة تاسع عشر شوال. كسوة الكعبة في يوم العيد الأكبر على العادة.
مغلباى طاز يتولى إمارة الحاج المصرى- الوقفة يوم الاثنين.
وفيات هذه السنة.