إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٢٣
رجلا، و يغنم أموالهم. الملك الظاهر يرسل منبرا إلى مكة.
الوقفة في يوم الجمعة. و الأمير برد بك البجمقدار يتولى إمارة الحاج المصرى. كسوة الكعبة يوم العيد و كانت سوداء على عادتها القديمة. نهب الحجاج الشاميين في عودهم الشريف محمد بن بركات يرسل من يخلص كثيرا من أموالهم و يردها لأصحابها.
غياث الدين صاحب كنباية يستأجر بيت أبي شامة و يأمر بإنشائه مدرسة وصف هذه المدرسة.
السيد محمد بن بركات يعمر بيته بأجياد.
وفيات هذه السنة.
سنة سبع و ستين و ثمانمائة: من ص ٤٤٠- ٤٥١ السيد محمد بن بركات يطلب من السلطان الرضا عن بديد و السماح بدخوله مكة. و يوسط جاني بك مشد جدة في ذلك و يعده بستة آلاف دينار ذهبا. و في عشرين جمادى الآخرة وصل الخبر برضاء السلطان عنه.
السيد محمد بن بركات يتوجه إلى الشرق و يرسل قاصدا إلى الشهاب بديد بن شكر يخبره برضاء السلطان و كان في ناحية اليمن. فعاد إلى مكة في ثامن شعبان فزينت الدور المجاورة لداره و خرج الناس للتفرج أفواجا أفواجا. المناداة بزينة الأسواق ثلاثة أيام.
السيد محمد بن بركات يكتب للشهاب بديد متشوقا إلى وصوله إليه فتوجه إليه صوب الشرق في ثاني عشر شعبان. و توجها سويا