إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١١٩ - «سنة إحدى و أربعين و ثمانمائة»
و فيها- (فى) [١] أحد الجمادين- وقع مطر بنعمان [٢] و عرفة في الليل، فأصبحوا من الغد وجدوا عقارب كثيرة.
و فيها أصلحت رخامات بالشاذروان تحت الحجر الأسود، و كمل [٣] بعض أرض المطاف، و أصلح سلخ بجدار المسجد الحرام، بزيادة دار الندوة، تحت بيت زينب [٤] ابنة القاضي أبي الفضل النويري.
و فيها أنشأ الخواجا شهاب الدين أحمد بن علي الكواز البصري
السلطان أرسل فيما بعد الأمير أحمد بن على بن إينال، و الأمير بيبرس و معهما خمسين مملوكا إلى ينبع، و حصلوا منهم جماعة، و أمر السلطان بتسمير ثلاثة عشر رجلا منهم، و ذلك في يوم الاثنين الحادى و العشرين من رجب سنة ٨٤٣ ه.
[١] إضافة على الاصول.
[٢] نعمان- بالفتح ثم السكون و آخره نون- و يسمى بنعمان الأراك، و هو آخر حدود عرفة من جهة طريق الطائف الهدى (معجم البلدان- معجم معالم الحجاز).
[٣] كذا في «ت» و في «م» «كحل».
[٤] الضوء اللامع ١٢: ٤٦ برقم ٢٦٥، و العقد الثمين ٨: ٣٢ برقم ٣٣٦٤ و فيهما «زينب ابنة القاضي الكمال بن أبي الفضل النويرى أم السعد، كانت ناظرة على أوقاف أمها أم الحسين بنت القاضي شهاب الدين الطبرى، كانت ذات رياسة و مرؤة، و عقل وافر، و همة عالية، و كانت تقرأ القرآن و تحدث و تذاكر بأخبار و أشعار حسنة. توفيت سنة ٨٢٣ ه بمكة.
و هي أخت أم التقى الفاسي لأبيها.