إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٢٧ - «سنة خمس و سبعين و ثمانمائة»
فى سنة ست و عشرين و سبعمائة أن جوبان [١] عمرها و جرت فيها.
و فيها- فى يوم الاثنين رابع جمادى الأولى- أصلح دبل القبة الجديد بمقام إبراهيم الخليل ٧.
و فيها- فى يوم السبت ثاني عشر رجب- كان عقد مجلس بالمسجد الحرام، سببه أن ابن الزمن استأجر لنفسه ميضأة الأشرف شعبان ابن حسين [٢] التي بين الميلين بالمسعي و الرّبع [الذى] [٣] عليها، و أربعة دكاكين ملاصقة للميضأة من وقف برباط العباس [٤] رضي اللّه عنه عمّ النبي صلى اللّه عليه و سلم، و هو على يمين الداخل إلى الرباط بالمسعى أيضا، و كان استئجاره لذلك بالقاهرة في سنة أربع و سبعين و ثمانمائة، ثم شرع في عمارة ذلك فاحتفر الميضأة جدا،
[١] العقد الثمين ٣: ٤٤٦ برقم ٩٢٠ و فيه: جوبان بن تداون نائب السلطان أبي سعيد بن خربندا ملك العراقيين، و دبر المملكة في أيامه مدة طويلة على السداد، ثم تغير أبو سعيد على جوبان فقتله و حمل جوبان بأمر أبي سعيد و دخل مع الحاج العراقي و وقف به في عرفة، و طافوا به و حمل الى المدينة و دفن هناك.
[٢] العقد الثمين ١: ١٢٨ ٣: ٤٤٧، و شفاء الغرام: ١: ٣٤٧.
و الأشرف شعبان كان سلطان مصر في سنة ٧٦٤ ه إلى سنة ٧٧٨ ه و قد عمر هذه الميضأة سنة ٧٧٦ ه بالمسعى قبالة باب علي.
[٣] إضافة على الأصول.
[٤] رباط العباس: كان أصله مطهرة عملها الملك المنصور لاجين، ثم جاء ابن أستاذه الملك الناصر محمد بن قلاوون الألفي و حولها الى رباط، و هو بالمسعى عند باب العباس و فيه العلم الأخضر.
(شفاء الغرام ١: ٣٣٣ و العقد الثمين ١: ١٢٠).