إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٢ - «سنة ثلاث و ثلاثين و ثمانمائة»
و فيها حج جمال الدين محمد بن عز الدين يوسف بن الحسن ابن محمود السرائي الأصل التبريزي الشهير بالحلوائي [١].
و فيها أنشأ مقبل القديدي السبيل المنسوب إليه بالمعلاة.
و فيها جددت المطهرة المنسوبة للأمير صرغتمش الناصري فيما بين البيمارستان و رباط (أم) [٢] الخليفة بالمسجد الحرام، على يد الأمير مقبل القديدي.
*** و فيها مات الشيخ خليفة الفاخوري فى يوم السبت مستهل المحرم [٣]. و محمد بن عبد الحميد ليلة الجمعة تاسع عشر ربيع الأول [٤].
سنة ٨٢٨ ه تاج الدين مسك مباشرا مع سعد الدين إبراهيم بن المرة ناظر جدة، و كذلك في سنة ٨٢٩ ه مع بدر الدين محمد الشيتى و سعد الدين ابن المرة، (اتحاف الورى أخبار سنتي ٨٢٨، ٨٢٩، و الضوء اللامع ١١: ٩٣ برقم ٢٤٤، ١٠: ١٠٣ برقم ٣٤٩).
[١] الضوء اللامع ١٠: ٣٠٩ برقم ١١٨٣ و قد أشار في ترجمته إلى حجه و مجاورته.
[٢] سقط في الاصول، و المثبت عن شفاء الغرام ١: ٣٥٠ و هي أم الخليفة الناصر لدين اللّه العباسي، و عمرت رباطها في سنة ٥٧٩، و انظر (العقد الثمين ١: ١٨).
[٣] الضوء اللامع ٣: ١٨٧ برقم ٧٢٠، و الدر الكمين، و هو خليفة بن محمد بن خليفة بن سالم الخزاعي الفاخورى، و كان خادما لمولد النبي.
[٤] لم أقف له على ترجمة فيما تيسر من المراجع.