إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١١٧ - «سنة إحدى و أربعين و ثمانمائة»
و دخل الحاج و فى المسجد أكوام من التراب في ناحية باب إبراهيم. و كانت الوقفة يوم الثلاثاء [١].
و فيها قدم مع الحاج الأمير أرنبغا و صحبته مماليك مستخدمين [٢] للسيد بركات، و سافر مع الحاج المماليك الذين كانوا بمكة، و كان أمير الحاج المصري أقبغا الناصري الأشرفي [٣] التركماني، أحد أمراء الطبلخانات. و أرسل السيد بركات صحبة الحاج على يدي ابن فلاح إلى السلطان الأشرف قودا، فوافق موت الأشرف، فقدم لولده العزيز [٤].
و نزل بركب الغزاوي و من انضم إليه من أهل الرملة، و من أهل القدس، و بلاد الساحل، و أهل ينبع، لما نزلوا في عودهم من مكة بوادي عنتر قريبا من الأزلم- بلاء عظيم، خرج عليهم من
[١] درر الفرائد ٣٤٧.
[٢] كذا في الأصلين.
[٣] هذا اللفظ سقط من «م» و هو آقبغا بن عبد اللّه بن مامش التركمانى، الأصل الناصرى فرج، ترقى حتى أصبح أحد أمراء الطبلخانات، و تولى نظر الخانقاه بسر ياقوس، و ولى إمرة الحج، كما استقر على نيابة الترك.
و توفى سنة ٨٤٣ ه أو ٨٤٤ ه.
(النجوم الزاهرة ١٥: ٤٧٥، و الدليل الشافي ترجمة رقم ٤٨٦، و الضوء اللامع ٢: ٣١٦ برقم ١٠٩).
[٤] غاية المرام. ضمن ترجمة السيد بركات.