إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٥٢ - «سنة خمسين و ثمانمائة»
«سنة خمسين و ثمانمائة»
فيها- في يوم الأحد ثالث عشر المحرم-/ وصل قصاد من مصر إلى جدة ثم توجهوا يوم الاثنين إلى السيد أبى القاسم- و كان نازلا بوادي الآبار- و أقاموا عنده إلى ليلة الأربعاء، و توجهوا صوب السيد بركات بن حسن بن عجلان- و كان نازلا بالليث- فأرسل السيد أبو القاسم إلى الأشراف ذوي أبي نمي و هم بالخيف، و إلى ذوي عجلان الذين بمكة و جدة، أن ينزلوا عليه. فرحل ذوو عجلان من مكة فى عصر يوم السبت و ليلة الأحد. فلما كان فى صبح يوم الاثنين حادي عشر المحرم وصل قاصد من عند السيد بركات إلى مكة المشرفة يطلب بعض غلمانه- و كانوا بمكة- و أخبر القاصد أنه لما كان يوم الخميس سابع عشر المحرم وصل [إلى] [١] السيد بركات مبشر و أخبره بالولاية. فلما كان يوم الجمعة وصل إلى السيد بركات القاصد، و كانوا تلاقوا في الطريق بالشيخ عبد الكبير الحضرمي.
و كان متوجها من مكة صوب السيد بركات.
فلما كان يوم السبت وصل قاصد من جدة و صحبته المراسيم؛ لأن القصاد كانوا أودعوها بجدة خوفا من السيد أبي القاسم. فلما كان في ليلة الأربعاء ثالث عشرى المحرم وصل القصاد الذين كانوا توجهوا إلى السيد بركات إلى مكة المشرفة، و أخبروا أنهم توجهوا إلى
[١] اضافة على الاصول.