إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢١٣ - «سنة سبع و أربعين و ثمانمائة»
ركب السيد أبو القاسم و وزيره على بن محمد الشبيكي [١] و وردا على السيد بركات فى محلته، (و سألوه في أن يسير معهم) [٢] بنفسه، فأجاب سؤالهم [٣]، و رحل معهم في ثمانين فارسا ملبسة، فتوجهوا أجمعين إلى أن نزلوا حلّة بين عسفان، فتقدم جماعة من خيل السيد بركات لكشف الطريق، فوجدوا بعض ظعون، و عدة [٤] رجال من غلمان الأشراف، فقتل عسكر السيد بركات منهم اثنين و أرسلوهما إلى مكة، فوصلا في يوم الخميس عشرى شعبان، فعلقا على درب المعلاة، ثم إن جماعة من زبيد ذوي [٥] مالك وردوا على السيد بركات و أخيه أبي القاسم/ يريدون تثبيطهم عن التقدم إليهم، و سألوهم فى الوقوف و أنهم يدفعون الأشراف ذوي عجلان إلى الشام. فقال الشريفان: لا يقع اتفاق إلا من خليص، و شدوا
[١] سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٥٢ ه.
[٢] كذا في «ت» و في «م» «و سألوه السير معهم».
[٣] خبر تسور السيد زاهر على البوني من أوله الى هنا في الدر الكمين ضمن ترجمة أحمد البوني، و في التبر المسبوك ٧٤.
[٤] كذا في الاصول و في غاية المرام ضمن ترجمة السيد بركات «عشرة»
[٥] في الأصول «زبيد» و ذوى «مالك» و المثبت عن التبر المسبوك ٧٤، و غاية المرام ضمن ترجمة السيد ابي القاسم بن حسن بن عجلان و زبيد هم بطن كبير من مسروح من حرب، تسكن الساحل من جنوب جدة الى ينبع، و كانت فيهم إمارة حرب، و تنقسم زبيد اليوم الى العزرة زبيد الشام، و زبيد الشيخ، و الصحاف، و هم غير زبيد اليمن.
(معجم قبائل الحجاز، معجم قبائل العرب، قلب جزيرة العرب فؤاد حمزة ١٤٣).