إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢١٧ - «سنة سبع و أربعين و ثمانمائة»
و ضيفه أهل الواديين بثمانمائة، و أرسل له أخوه [١]- السيد أبو القاسم- [١] بثلثمائة أفلورى أيضا من مكة، و أقام بها إلى ثاني جمادى الآخرة، و رحل منها و وصل إلى نخلة، ثم إلى عرفة فى عصر يوم الأربعاء ثاني جمادى الآخرة و أقام بها يوم الخميس. و رحل فى عصر يوم الخميس إلى جهة اليمن، و أقام بالأطوى، و بعث إلى مكة و أخذ منها بناة و فعلة، و عمر البئر التي بالأطوى [٢] المعروف قديما بمياه مجنّة [٣]، ثم توجه السيد بركات فى آخر ذي الحجة إلى العد بالقرب من جدة و أقام [٤] به بأهله و جماعته [٥].
و فيها- فى يوم السبت عشر [٦] جمادى الآخرة- وصل قاصد من مصر بخلعة للسيد أبي القاسم و مرسوم ذكر له به أن الأشراف و ذوي عجلان وصلوا الأبواب، و سألوا سكنى مكة، و أن يبقوا على رسومهم، فلم يجابوا إلى ذلك، و الأمر إليك في ذلك. تفعل ما تقتضيه مصلحتك، و هو مؤرخ بسابع جمادى الأولى.
[١] سقط في «ت».
[٢] الأطوى أو الاطواء: بئر مطوية مجصصة مرقبة، على بعد ٨٠ كيلا جنوب مكة المكرمة (معالم مكة التاريخية و الأثرية- بين مكة و اليمن ٢٣).
[٣] مجنة- بفتح الميم و الجيم و تشديد النون المفتوحة- و هي مأخوذة من اسم سوق مجنة المعروف، و كانت مجنة بمر الظهران قرب جبل يقال له الاصفر. (معالم مكة التاريخية و الأثرية).
[٤] سقط في «ت».
[٥] غاية المرام. ضمن ترجمة السيد بركات.
[٦] كذا في الاصول، و لعل هناك كلمة سقطت قبل لفظ عشر.