إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٥٦ - «سنة خمسين و ثمانمائة»
الأربعاء و توجه جاني بك مشد جدة إلى القاهرة/ فى ربيع الأول.
و لما كان يوم السبت حادي عشرى ربيع الآخر وصل قاصد من جدة إلى الأمير الراكز بمكة يأمره بالتوجه الى [جدة] [١] هو و من في صحبته من الأتراك، فتوجهوا إلى جدة فى عصر يوم الأحد، فلما كان فى صبح يوم الخميس سادس عشرى ربيع الآخر وصل كتاب من السيد بركات إلى قاضي القضاة جلال الدين بن ظهيرة يخبر بأنه وصل قاصد من ينبع متقدم عن قنيد بن مثقال الحسني، و أن قنيدا متقدم عن السيد محمد بن بركات من وادي نخل.
فلما كان فى عشاء ليلة الجمعة وصل قاصد من جدة و أخبر أن القائد قنيدا وصل إلى جدة فى عصر يوم السبت [٢]، و أخبر أن الخطيب أبا اليمن محمد بن [٣] محمد بن علي النويري عزل عن نظر المسجد الحرام بالخواجا بدر الدين الطاهري، و عن نصف الخطابة بالمسجد الحرام بأبى الفضل محمد بن أحمد النويري [٤].
فلما كان فى صبح يوم الجمعة نودي بلبس الأشراف و كنس الأزقة، و ضربت الطبلخانات ببيت السيد بركات بأجياد، و بأبواب
[١] اضافة عن المرجع السابق.
[٢] كذا في الاصول. و في غاية المرام ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن بن عجلان «الاربعاء».
[٣] سقط في «ت» و المثبت من «م»، و الضوء اللامع ٩: ١٤٣.
[٤] كذا في «ت». و في «م» و الضوء اللامع ٩: ٣١ «أبو الفضل محمد بن أبي الفضل محمد بن أحمد النويرى».