إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٠٨ - «سنة أربع و سبعين و ثمانمائة»
للأربعة المذكورين و مضمونها: أنّا نحن راضون على خشكلدى و انا نحن جهزنا له مركوبا من إسطبلنا ليركب عليه للصيد و السير و الزيارة، و أن يقام بحرمته و غير ذلك مما ينبغي [١] القيام به و تاريخهم كلهم ثامن جمادى الأول ظنا. ثم سافر الشريف و عاد إلى مكة في ليلة الاثنين ثامن عشر جمادى الثاني.
و فيها- في ليلة الثلاثاء تاسع عشر شهر رجب الفرد- وصل أمير جدة الأمير شجاعي [٢] شاهين الجمالي إلى مكة من مصر، و طاف و سعى، و عاد إلى الزاهر و كان مجيئه في البحر و توجه [٣] من ينبع إلى المدينة- على الحال- بها أفضل الصلاة و السلام، و ولي بها أميرا صغيرا، لأن الامير الذى كان بها و هو زهير توفي في هذه/ السنة.
و في صبيحة يوم الثلاثاء خرج للقائه «السيد» [٤] الشريف محمد بن بركات (إلى [٥] الزاهر) فألبسه خلعة و دخلا مكة، ثم المسجد الحرام و جلسا بالحطيم تحت زمزم و معهما القاضي الشافعي برهان الدين بن ظهيرة، و أخوه قاضي جدة كمال الدين، و القاضي الحنفي كمال الدين، و الخواجا شيخ محمد قاوان، و الخواجا محمد
- و الرشاد و التجرد و الانفراد».
(شفاء الغرام ١: ٣٣١، و العقد الثمين ١: ١١٨).
[١] في الأصول «من القيام» «به» و المثبت يستقيم به السياق.
[٢] كذا في الأصول و لفظ «شجاعى» لم يرد في ترجمته و أنظر (الضوء اللامع ٣: ٢٩٣ برقم ١١٢٣).
[٣] كذا في «م» و في «ت» «و عاد».
(٤- ٥) سقط في «ت».