إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٤١ - «سنة ثلاث و ثمانين و ثمانمائة»
المقدسي الشهير بابن حلاوى و بأبي العزم، في يوم الخميس سادس عشرى المحرم، و صلى عليه عصر يومه و دفن بالمعلاة [١].
و سعاد بنت القاضي محي الدين عبد القادر بن أبي القاسم بن أبي العباس الأنصارى المالكى، في ظهر يوم الخميس ثاني ربيع الأول. و صلى عليها عصر يومها [٢].
و أم الحسين بنت القاضي عبد القادر بن أبي الفتح الفاسي، في ظهر يوم الثلاثاء سادس ربيع الآخر و صلى عليها عصر يومها [٣].
و فرج المغربي المريد في آخر يوم/ الأربعاء سابع ربيع الآخر، و صلى عليه صبح يوم الخميس [٤].
و السيد جار اللّه بن جويعد بن حازم بن عبد الكريم بن أبي نمي الحسني، في آخر ليلة السبت رابع عشرى ربيع الآخر،
[١] الضوء اللامع ١٠: ٣٥ برقم ٩٥ و فيه: ولد ببيت المقدس سنة ٨١٩ ه و نشأ به و أخذ العلم عن علمائه، ثم قدم القاهرة و أخذ بها من جماعة مثل ابن رسلان، و سمع بها على ابن حجر، و المقريزى، و أجاز له جماعة كثيرون قطن مكة، و اقرأ بها النحو على طريقة حسنة.
[٢] الضوء اللامع ١٢: ١٣ برقم ٣٨٥ و فيه: «سعادة و اسمها عائشة و تكنى بأم السعد».
[٣] الضوء اللامع ١٢: ١٤٠ برقم ٨٦٢ و فيه: «و اسمها رابعة و أجاز لها الولي العراقي و علي الفوى و آخرون».
[٤] الضوء اللامع ٦: ١٦٩ برقم ٥٦٨ و فيه: «فرج بن عبد اللّه المغربي الجرائحي».