إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٣ - «سنة اثنتين و ثلاثين و ثمانمائة»
و فيها فى أولها توجه السيد أبو القاسم بن حسن بن عجلان و أخوه إبراهيم من ينبع إلى المدينة الشريفة لزيارة النبي ٦، ثم عادا إلى ينبع فبذل لهما ذوو مقبل بن نخبار [١] و بنو إبراهيم [٢] مالا جزيلا على أن يوصلوهم بلادهم السويق [٣] بالقرب من ينبع و يمكنوهم من بلادهم، ففعل الشريفان [٤] إبراهيم و أبو القاسم ذلك، و ساروا معهم إلى أن أدخلوهم بلادهم و مكنوهم مدة يسيرة فخرج من عندهم الشريفان إبراهيم و أبو القاسم
و كان هذا البيمارستان بالجانب الشمالي من المسجد الحرام أنشأه المستنصر العباسي و وقفه سنة ٦٢٨ ه و عمره في عصر التقي الفاسي الشريف حسن بن عجلان، و استمر هذا البيمارستان قائما بحي أجياد حتى ولي الأمير عبد اللّه الفيصل وزارة الصحة بالمملكة فأمر بإقامة مستشفى بمدينة الطائف عوضا عنه. و أزيل هذا البيمارستان في التوسعة السعودية للحرم.
(شفاء الغرام ١: ٣٣٧ هامش.
[١] مقبل بن نخبار أمير ينبع و قد مات بحبسه بالإسكندرية سنة ٨٣٠ ه الضوء اللامع ١٠: ١٦٧ برقم ٦٩٣.
[٢] بنو إبراهيم كما يقول السمهودي في وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ٢: ٣٢٦ و هم بنو إبراهيم أخى النفس الزكية.
[٣] السويق: تصغير سوق و كانت من بلاد ينبع النخل و أصبحت أعمر مكان في ينبع النخل. بها منشآت حكومية و سوق عامرة و تعتبر قاعدة ينبع النخل. (عاتق البلادي- على طريق الهجرة ١٩٩) و هي منازل بني إبراهيم أخي النفس الزكية.
وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى ٢: ٣٢٦).
[٤] في الأصول «الشريف» و المثبت من غاية المرام. ضمن ترجمة الشريفين.