إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٢٢
سنة ست و ستين و ثمانمائة: من ص ٤٢٨- ٤٣٩ السيد محمد بن بركات يزور المدينة الشريفة و يعود إلى جدة في ثالث المحرم.
عقد قران القاضي محي الدين الحنبلي في ثاني عشر ربيع الأول على ست الجميع أخت القاضي برهان الدين بن ظهيرة بالمسجد الحرام. المغالاة في حفل الزواج بحيث لم ينفق قبله مثله. أمير مكة يحضر ليلة الشراع هو و القضاة و التجار و غيرهم.
قاصد للسيد محمد بن بركات يأتي من القاهرة إلى مكة ثاني عشر ربيع الأول. اجتماع بالحطيم يضم السيد محمد بن بركات و القضاة و أمير الترك الراكزين بمكة. قراءة مثال للسيد محمد بن بركات يتضمن أنه بلغ السلطان ما فعله معه أمير الحاج و أمير أول، و أنه رسم بنفي أمير أول ثم حصلت الشفاعة فيه، و بلغه أن فجماس الأشرفي يتعاطى بمكة ما لا يليق و أنه قد رسم بعزله، و أن الشريف لا يصرف لأمير الترك المقيمين بمكة جامكية إلا باختياره، و أنه بلغه ان الأتراك المقيمين بمكة يتعاطون البيع و الشراء فيمنعون من ذلك و من لم يمتنع ينفى، و أنه عزل القاضي الحنفي لأنه بلغه عنه كلام. و أنه بلغه أنه كتب على لسان جاني بك مشد جدة كتاب إلى بديد بأنه طيب الخاطر عليه و أنه راض عنه فيبحث عن المكاتيب و يقابل بما يليق و أنه بلغه أن الخطيب يلائم بديدا و يكاتبه و قد عزله عن الخطابة.
قراءة مرسوم بولاية القاضي برهان الدين بن ظهيرة و أخيه القاضي كمال الدين أبي لبركات الخطابة عوضا عن الشيخ أبي القاسم النويرى و أخيه أبي الفضل، محمد بن بركات يتوجه إلى الشرق و يظفر بجماعة من الأعراب و يقتل منهم ستة عشر