إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٩٠ - «سنة تسع و ثلاثين و ثمانمائة»
«سنة تسع و ثلاثين و ثمانمائة»
فيها- فى ليلة الأربعاء ثالث [عشر] [١] رجب- بعث السيد بركات بعثا لمحاربة بشر من بطون حرب [٢] أحد قبائل مذحج، و منازلهم حول عسفان، نزلوها من سنة عشر و ثمانمائة. و قد أخرجهم بنولام [٣] من أعمال المدينة النبوية، فكثر عبثهم و أخذهم السابلة من المارة إلى مكة بالميرة، و جعل على هذا/ البعث أخاه السيد علي بن حسن بن عجلان، و معه من بني حسن السيد ميلب
[١] إضافة عن السلوك ٤/ ٢: ٩٧١، و النجوم الزاهرة ١٥: ٢٦٥ و غاية المرام.
[٢] حرب: قبيلة أكثرها من العدنانية و هى غير منحدرة من سلالة واحدة، يدخل فيها كثير من العناصر المختلفة في النسب، تقع أماكنها في نجد و الحجاز (عمر رضا كحالة- معجم قبائل العرب) إلا ان الاستاذ البلادى ينكر ذلك فيقول: هي حرب بن سعيد بن سعد بن خولان، و خولان ينتهى نسبه الى كهلان ثم الى قحطان، كانت حتى أوائل القرن الثاني الهجرى تقيم باليمن حول صعدة، ثم جلت بسبب الحروب الى الحجاز، فنزلت وسطه و حاربت من جاورتهم فدحرت بعضهم و استضمت البعض الآخر حتى استولت على أكبر قسم من الحجاز و نجد الى حدود العراق.
و انظر (البلادى: نسب حرب ١٥- ٤٢).
[٣] بنولام بن عمر بطن من جديلة. من طي، من زبيد، من كهلان، من قحطان، كانت مساكنهم المدينة المنورة و ما حولها. (معجم قبائل الحجاز، معجم قبائل العرب).