إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٢٤ - «سنة إحدى و أربعين و ثمانمائة»
و أبو النجا محمد بن إبراهيم المرشدي [١] فى ليلة السبت سلخ شوال. بسطح عقبة أيلة [٢] و حمل إلى أسفل العقبة و دفن بها.
و أحمد بن الجمال المصري محمد بن أبي بكر الذروي، فى شوال فى البحر و هو قادم من القاهرة إلى مكة المشرفة [٣].
و أحمد الأبو عبيد الفخراني [٤]
- المكي المالكي، الشهير بابن البهاء. أحضر على البرهان بن صديق و جماعة، و أجاز له جماعة من أهل مكة، و كان مسرفا على نفسه».
[١] الضوء اللامع ٦: ٢٤١ رقم ٨٤٨، و الدر الكمين. و فيهما «ولد بمكة و نشأ بها، و سمع على الكثير من أهل مكة و القادمين اليها. مثل العفيف النشاورى، و ابن صديق، و ابن شكر و غيرهم، و رحل الى القاهرة أربع مرات طلبا للعلم، فسمع بها الكثير من النجم بن رزين، و من البدر الجوهرى، و من التقى بن حاتم، و ابن حجر العسقلاني، و الابناسي.
و أجاز له ابن الهبل، و أبو البقاء السبكى، و التقى البغدادى و خلائق، و خرج له غرس الدين بن خليل اربعين حديثا. كما خرج له آخرون، حدث و سمع منه الكثير، و تفقه بمكة بشمس الدين المعيد، و أفتي و درس».
[٢] أيلة: هي محطة على طريق الحاج المصرى و تقع بين محطة العقبة و حفن (صبح الأعشى ١٤: ٣٨٦) و هي الآن مدينة إيلات.
[٣] الضوء اللامع ٢: ١٠٤ برقم ٣١٤، و الدر الكمين و فيهما «الذروى الأنصارى الشهير بابن الجمال المصرى ولد بمكة و سمع بها من العفيف النشاورى. و الجمال الاميوطي و أجاز له البرهان الشامي، و العراقي، و الهيثمي و البلقيني و دخل اليمن ثم القاهرة و حدث و سمع في الاخيرة من الفضلاء».
[٤] لم أعثر له على ترجمة فيما تيسر لي من المراجع.