إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٣٥ - «سنة خمس و سبعين و ثمانمائة»
باب الكعبة، و دفنت بالمعلاة بقبة والدها إلى جانبه [١].
و الشيخ أبو الفتح بن محمد بن الشيخ نجم الدين بن أبي بكر المرجاني في آخر يوم الاثنين سابع عشر جمادى الأولى، و صلى عليه/ صبح يوم الثلاثاء و دفن بالمعلاة [٢].
و أم الخير بنت عبد اللطيف بن موسى اليبناوى، في عشاء ليلة الثلاثاء ثالث جمادى الآخرة، و صلى عليها صبح يومها و دفنت بتربة الزبون بالمعلاة [٣].
و الخواجا إبراهيم بن حسن بن عليبة في ليلة الخميس ثالث رجب [٤].
و الكمال محمد بن أحمد بن حسن الجدى المكي، الشهير بابن أبي العيون، في ليلة الاثنين سابع رجب [٥].
[١] الضوء اللامع ١٢: ٩٠ برقم ٥٥٧، و الدر الكمين و فيهما: «و كانت لجلالها عند أخيها محمد ينتسب اليها في حروبه فيقول: أنا أخو فاطمة».
[٢] الضوء اللامع ١١: ١٢٤ برقم ٣٨٩، و الدر الكمين و فيهما: ولد بمكة و نشأ و حفظ القرآن بها و بعض كتب الشافعية مثل المنهاج و جمع الجوامع و حضر مجالس فقهاء مكة مثل التقي الفاسي، و الشمس الجزرى، و أبى الحسن العثماني، و غيرهم، و سمع من صاحب الضوء اللامع».
[٣] الضوء اللامع ١٢: ١٤٤ برقم ٨٩٣، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ١: ٤١ و الدر الكمين و فيهما: المناوى القاهرى تاجر، رزق في التجارة حظا و بركة كان ينطوى على الإخلاص و محبة الفقراء.
[٥] الضوء اللامع ٦: ٣٠٩ برقم ١٠٢٦، و الدر الكمين و فيه: «جمال الدين ابن القاضي شهاب الدين، سمع من أبي بكر بن الحسين و النور بن سلامة، و أجاز له المراغي، و رقية ابنة ابن مزروع و أبو هريرة و النقاش، و كان يشتغل العمر، و يعانى الكيمياء».