إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٨٠
وصول مرسوم الأشرف برسباى بجر المنبر إلى الكعبة جريا على العادة القديمة.
الأشرف برسباى يرسل أموالا صحبة الركب المصرى لتعمير عين حنين و الصدقة على أهل الحرمين و تعمير ما يحتاج إلى العمارة في الحرمين. حج محمل من العراق بعد انقطاعه ما يزيد على عشر سنين. سبب انقطاعه. العفيف المدني يسافر إلى هرمز لقبض معلوم صاحب مكة هناك. الشروع فى عمارة المدرسة الكلبرقية.
الشيخ علاء الدين البخارى يحج من القاهرة صحبة الركب المصرى. و يتولى النظر على المدرسة الكلبرقية، بقية وظائف هذه المدرسة. و العلوم التي تدرس بها.
بعض الأعيان الذين حجوا في هذه السنة. و بعض من جاور فيها. اشتداد الغلاء بمكة و سببه.
السيد أبو القاسم بن حسن يدخل جدة و يستولى على عشرة أحمال دقيق للأمير مقبل القديدى و التاجر على السملوطي ثم يتوجه إلى مصر. أخوه إبراهيم يخرج إليه و يجتمعان بينبع.
وفيات هذه السنة.
سنة اثنتين و ثلاثين و ثمانمائة: من ص ٢٩- ٤٨ تنظيف مقام إبراهيم من نجاسة أصابته ثم تطييبه. الأمير أرنبغا يجمع القضاة لأخذ رأيهم في الاستسقاء، فاتفقوا على الصوم و الاستغفار و نادى المنادى بذلك في شوارع مكة. أبو اليمن محمد النويرى خطيب المسجد الحرام يؤم الناس فى صلاة الاستسقاء و يخطبهم في أرض المطاف أمام مقام الحنبلي. كيفية صلاة الاستسقاء.