إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٨١
وصول مراسيم الأشرف برسباى بالإنعام على أمير مكة بثلث ما يتحصل من مراكب الهند، و مرسوم بطلب إياس مملوك ديوان الكيلاني المقتول و زوجة الناخوذة إبراهيم المشنوق فى جدة و ولده.
الشروع في عمارة عين حنين و الميضاة الصرغتمشية. السيد أبو القاسم بن حسن و أخوه إبراهيم يزوران المدينة و في عودتهم إلى ينبع يمكنان بنى إبراهيم و ذوى مقبل بن نخبار من بلادهم و يرسلان قاصدا إلى القاهرة يشتكيان أخاهما السيد بركات.
الخارجون على طاعة أمير مكة يحالفونهما و يقصدون مكة. أمير مكة يجمع الأتراك و عبيده لملاقاة أخويه. الأمير أرنبغا يقبض على جواسيس الأميرين بمكة. الشريف أبو القاسم و بعض فرسانه يدخلون مكة. مماليك أرنبغا يحولون بينهم و بين إطلاق الجواسيس و يخرجونهم من مكة إلى صوب اليمن. السيد أبو القاسم يستولى على إبل القائد جويعد و يخفيها عند الجحادلة من بني شعبة.
الشريف بركات يطارد أخاه السيد إبراهيم. محاولة الصلح بينهما و لكنه لم يتم. الشريف بركات فى مطاردته للسيد إبراهيم يخرب نخلة و يسبى أهلها و يقبض على جماعة من بناته و عاتر و ينهب محلتهم ثم يعفو عن الأسرى من عاتر. اجتماع السيدان إبراهيم و أبى القاسم بالواديين و الليث و يقيمان بهما. الشريف بركات يتوجه بجماعته إلى جدة. هرب قاسم بن جسار و عبد الحميد الجاسوسين من حبسهما بمعاونة بعض النساء. الصلح بين الشريف بركات و أخيه إبراهيم و دخول السيد إبراهيم مكة أما السيد أبو القاسم فيقيم بناحية اليمن يأخذ ما قدر عليه من الجلاب و المراكب الواصلة إلى مكة. هدنة بين الشريف