إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨٩ - «سنة ثمانين و ثمانمائة»
«سنة ثمانين و ثمانمائة»
فيها- في ليلة الثلاثاء ثالث المحرم- توجه السيد الشريف جمال الدين محمد بن بركات إلى الشرق [١].
و فيها- في يوم الأربعاء سادس ربيع الآخر [٢]- وصل السيد الشريف محمد بن بركات من الشرق و وجد قاصدا جاء من مصر.
ثاني تاريخه يوم الخميس اجتمع هو و القضاة بالحطيم، فقرىء مرسوم للشريف و القاضي برهان الدين، و تاريخ الأول سادس عشر صفر، و الثاني خامس عشر الشهر، و مضمون/ الأول إخبار الشريف بوصول الحاج سالمين شاكرين إلى غير ذلك، و فيه أن [فى] [٣] ضمانك من مكة إلى رابغ [٤] و أن عميق شوّش على الحاج، و المقصود ردعه و ردّه، هو و جماعته عن الحاج، و الإشهاد عليه [٥] و أننا أرسلنا لك خلعتين واحدة لك و واحدة لولدك السيد بركات فلبساهما، و في مرسوم القاضي أنه مستمر على وظيفته و لم يجىء له خلعة.
و فيها- في ليلة الاثنين خامس عشرى ربيع الآخر- وصل قاصد للأمير مغلباى من القاهرة. و معه مرسوم و خلعة، و في ضحى
[١] الدر الكمين.
[٢] كذا في الاصول. و في غاية المرام، و الدر الكمين «الاول».
[٣] اضافة عن المرجعين السابقين.
[٤] رابغ بلدة حجازية ساحلية بين جدة و ينبع على ١٥٥ كيلا من جدة شمالا و ١٩٠ كيلا من ينبع جنوبا (معجم معالم الحجاز).
[٥] الدر الكمين، و غاية المرام.