إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٨
الأمير تنبك الحاجب يتولى إمارة الحاج المصرى. بعض من حج من الأعيان. عقد مجلس بحضور صاحب مكة و أمير الحاج المصرى و القضاة و أعيان الحجاج بسبب الدكة التي جعلت بأحد بابي البغلة و قرئت الفتاوى و مثالان للشريف قاسم و الأمير تنم بإخراب الدكة المذكورة و تم إخرابها في حادى عشرى الحجة.
بعد سفر الحاج امر السيد أبو القاسم جماعة الأشراف ذو أبي نمي و القواد و ذوى عجلان بأن يرحلوا من مكة فتوجهوا إلى الخيف و وادى الصفراء و خرج بعضهم الى القاهرة.
وفيات هذه السنة.
سنة سبع و أربعين و ثمانمائة: من ص ٢٠٧- ٢٢٦ حدوث وحشة بين السيد زاهر و بين أبيه السيد أبي القاسم.
السيد زاهر يستولى على إبل لأبيه و رعاته و يتوجه بها مع جماعة من القواد ذوى عمر نحو بني شعبة. جماعة من القواد العمرة يستنقذون الإبل بثمانمائة أشرفي. المصالحة بين السيد أبي القاسم و ولده زاهر في مقابل مال يدفع لزاهر. الوشاة يتدخلون بين الوالد و ابنه فيخرج عن طاعة أبيه و يخطف تاجرا و يتركه بفدية و يلجأ إلى الاشراف ذوى أبي نمي و القواد ذوى عجلان بالصفراء ثم ينزل بهم إلى خليص و يقيم بأم الدمن و يوسطون شيخ سروعة أن يتكلم لهم مع السيد أبي القاسم بالمواجهة فأجاب السيد أبو القاسم إلى ذلك و واجهه جماعة من الأشراف و القادة و طلبوا منه أن يسكنوا مكة و أعمالها فوافق على سكنى الأشراف فقط فامتنع