إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤٥ - «سنة تسع و خمسين و ثمانمائة»
«سنة تسع و خمسين و ثمانمائة»
فيها- فى صبح يوم الأحد سادس عشر ربيع الأول- وصل بعض الأعراب من وادى مر و ذكر أنه لقي فى طريقه جمعا كثيرا من القواد ذوي عمر و مواليهم متوجهين إلى خيف بني شديد، لقتال السادة الأشراف ذوي أبي نمي، و أنهم مسكوا بعض أصحابه و ربطوهم خوفا من أن ينذروا بهم.
فلما كان- فى عشاء ليلة الاثنين- وصل جماعة و أخبروا أن القواد ذوي عمر وصلوا إلى خيف بني شديد صبح يوم الأحد، و أن الأشراف علموا بوصولهم و حصل بينهم قتال قتل فيه جماعة من الأشراف.
و فيها- فى ليلة الجمعة عشرى ربيع الأول- حصلت ريح شديدة لم تعهد.
و فيها- فى ليلة السبت سادس جمادى الآخرة- وصل جانب بك مشد/ جدة و طاف و سعى و خرج إلى الزاهر و بات فيه، و دخل إلى مكة في صبح يوم السبت لابسا الخلعة و صحبته السيد بركات، و قاضي مكة جلال الدين أبو السعادات بن ظهيرة، و قاضي جدة كمال الدين أبو البركات محمد بن علي بن ظهيرة و القائد بديد الحسني، و الأمير طوغان شيخ، و كل منهم لابس خلعة. و لم تقرأ