إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٠٥ - «سنة أربعين و ثمانمائة»
المحرم [١].
و علي بن محمد اليماني، مستوفى الديوان بجدة، فى يوم الاثنين عشر صفر [٢].
و هاشم بن قاسم بن خليفة القرشي فى يوم الاثنين خامس ربيع الأول [٣].
و الشيخ محمد بن سالم بن محمد البلدي، شيخ المارستان فى يوم الخميس ثاني عشر ربيع الأول [٤].
و الشريف عبد اللّه بن الشريف أبي السرور محمد بن عبد الرحمن
[١] الضوء اللامع ١: ٦٩، ١٨٩، و الدر الكمين و فيهما:
«الحلبي برهان الدين، دخل بلاد العجم و أخذ على الشريف الجرجاني.
و كان حسن الخلق كثير البشر بالطلبة، أفتي و انتفع به فى كثير من الفنون أجلها المعاني و البيان، فكان يقررها تقريرا واضحا.
و قال السخاوى «لقد اختلف في اسم أبيه، فقيل خليل و قيل عبد الكريم و ذكره في الموضعين، و قال أيضا: انه قطن مكة و أقرأ تفسير البيضاوى و منهاجه، و كذا المصابيح و العربية و غيرها».
[٢] الضوء اللامع ٦: ٣٤ برقم ١٠٠، و الدر الكمين. و فيهما:
«كان اسمه عمر فغيره لما خدم السيد حسن».
[٣] الضوء اللامع ١٠: ٢٠٧ برقم ٨٨٤، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ٧: ٢٤٨ برقم ٦١٦ و الدر الكمين. و فيهما:
حصل من فتوح البيمارستان مالا أرسله الى الشام، و اشترى به أشياء أوقفها على البيمارستان، و كان يخدم الفقهاء و يبالغ في ذلك، و يمشى في الإصلاح بين الناس».