إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٥ - «سنة اثنتين و ثلاثين و ثمانمائة»
و عبد الحميد [١] بن محمد بن إبراهيم الموغاني المدني يتجسسان الأخبار، و كان بمكة نائبهما على بن كبيش [٢]، فأخبر الأمير أرنبغا أنهما من جهة الشريفين فقبض عليهما و بوشهما [٣] و وضع فى أرجلهما القيد، ثم تجهز الأتراك و الأمير أرنبغا و توجهوا إلى السيد بركات بواسط [٤] من وادي مر، فلما أن وصلت الأتراك الى السيد بركات سار هو و أياهم الى عسفان. و كان الشريفان بغزال [٥] علو ثنية عسفان، فعقبهم الشريف أبو القاسم إلى مكة المشرفة، فدخلها فى ضحوة يوم الأحد ثامن عشر ربيع الأول في اثني عشر فارسا و يقال ستة عشر، منهم وبير بن عاطف [٦] و ولد جسار، و علي بن مفتاح [٧]
- ٨٣٩ ه على أثر ضربة شوهت وجهه بحيث لفته من أعلى جبهته إلى أسفل ذقنه.
[١] في الأصول «عبد الغني» و المثبت مما سيأتي، و من الضوء اللامع ٤: ٣٩ برقم ١٢١.
[٢] سترد ترجمته في وفيات سنة ٨٣٨ ه.
[٣] بوشهما: أي وضع الباشات في أيديهما، و الباشات هي القيود الحديدية و تسمى حاليا بالكلبشات، و توضع في اليدين أو الرجلين او في العنق.
(انظر النجوم الزاهرة ١٥: ٤٤٣ و الخبر فى غاية المرام، ضمن ترجمة الشريفين).
[٤] واسط: عين جارية كانت في وادي مر (معجم معالم الحجاز).
[٥] غزال: بلفظ ذكر الظباء تطلق على ثنية عسفان.
(معجم معالم الحجاز).
[٦] سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٦٠ ه.
[٧] سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٣٧ ه.