إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٦ - «سنة إحدى و ثلاثين و ثمانمائة»
كان، و تدريس أي فن أراد، من تفسير و فقه و نحو و غير ذلك بالمدرسة المذكورة، و طلب الشيخ علاء الدين القضاة و الفقهاء و الطلبة لحضور إجلاس الشيخ عبد الواحد بالمدرسة المذكورة، فحضروا خلا القاضي الحنفي ... [١] و لم يحضر الشيخ علاء الدين، و خلع على الشيخ عبد الواحد خلعة. و بعد الفراغ من الدرس فرق على الجماعة الحاضرين بيارم [٢] من عشرة إلى سبعة إلى خمسة إلى اثنين إلى واحد. كل أحد بما قسم اللّه له.
و حج الشيخ علاء الدين [٣] و توجه إلى دمشق صحبة الركب الشامي، ثم بعد سفر الحاج قرر الشيخ عبد الواحد الأربعين الطالب و حضر الدرس.
و فيها حج نور الدين السويفي إمام السلطان الأشرف بماله، و حج الأمير تغري بردي المؤذي، و محمد بن قجقار القردمي.
و فيها حج القاضي عبد الكريم بن عبد الجبار الحنفي شارح الكشاف للزمخشري [٤]، صحبة الركب الشامي.
[١] بياض في الأصول بمقدار كلمتين، و هو البهاء أبو البقاء محمد بن أحمد بن محمد الصاغاني المكي الحنفي، و يعرف بابن الضياء ولي قضاء الحنفية سنة ٨٥٢ ه و توفي سنة ٨٥٤ ه و لم يعزل إلا مرة واحدة سنة ٨٤٥ ه ثم أعيد في نفس السنة، الدر الكمين- الضوء اللامع ٧: ٨٤ برقم ١٧٢.
[٢] نوع من الأزر (إنباء الغمر ٣: ٤٠٢).
[٣] و في الضوء اللامع ٩: ٢٩٢ أنه خرج إلى الشام بعد حج سنة ٨٣٤ ه.
[٤] و في كشف الظنون ٢: ١٤٧٨ أن له محاكمات على كشاف الزمخشري.