إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥١٨ - «سنة أربع و سبعين و ثمانمائة»
عبد اللّه بن محمد بن عبد المعطي الأنصارى، في ليلة الثلاثاء ثامن عشرى جمادى الآخرة [١].
و أبو بكر بن عبد العزيز بن عبد السلام الزمزمى عصرا، في اليوم السادس و العشرين من رجب [٢].
و الشيخ إبراهيم بن محمد بن مصلح العراقي السقاء، قرب الظهر من يوم الأحد تاسع شعبان [٣].
و هبيهب محمد بن محمد بن أحمد بن عيسى بن عكاش، في ليلة الجمعة رابع عشر شعبان، و صلى عليه صبح يوم الجمعة [٤].
و السيد بساط بن مبارك بن محمد بن عاطف بن أبي نمى الحسنى، في صبح يوم الأربعاء تاسع عشر شعبان بمكة، و صلى
[١] الضوء اللامع ٥: ٨١ برقم ٣٠٩، و الدر الكمين.
[٢] الضوء اللامع ١١: ٤٧ برقم ١٢٠ و فيه: «ابن الفخر الشيرازى الأصل المكي الشافعي، ممن حفظ القرآن، و صلى به التراويح بالمسجد الحرام، و مات خارج القاهرة.
[٣] الضوء اللامع ١: ١٦٦، و الدر الكمين و فيهما: «ولد بمكة و نشأ بها و قرأ القرآن عند ناصر الدين السخاوى، و السحولي، ثم جوده عن السكاكيني و الشوايطي، و سمع على ابن الجزرى، و أبي الفتح المراغي، و تكلم في البيمارستان بمكة نيابة عن السيد بركات، و تعاطى التجارة.
[٤] الضوء اللامع ٩: ٢٩ برقم ٨٣، و الدر الكمين و فيهما؛ «المغربي ولد بمكة و أخذ الحديث بها على بعض محدثي مكة مثل ابن سلامة، و التقي ابن فهد، و أبي الفتح المراغي، و البرهان الزمزمي و آخرين، و أجاز له بعضهم باستدعاء النجم بن فهد، كان فراشا بالمسجد الحرام، و يؤذن على باب العمرة و يكبر في المغرب في رمضان على زمزم نيابة عن شيخ الحجبة، ثم أستقر شيخ المقرئين بالمحافل بالمسجد الحرام و المعلاة».