إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥١٧ - «سنة أربع و سبعين و ثمانمائة»
و فيها مات الشيخ سلام بن محمد المصرى، نزيل مكة، في ليلة الخميس رابع عشرى المحرم بجدة، و حمل إلى مكة فوصل به إلى المعلاة، فى ليلة الجمعة، و دفن بالمعلاة فى صبح يوم الجمعة [١].
و أم الهدى ابنة القاضي نور الدين علي بن أبى البركات بن ظهيرة، مقتولة كما تقدم، فى أواخر ليلة الأحد خامس عشر ربيع الآخر، و صلى عليها ظهر يومها [٢].
و عبد القادر- المشهور بعبيد- بن علي بن جار اللّه بن زائد، فى عصر يوم الأربعاء ثامن عشر ربيع الآخر، و صلى عليه صبح يوم الخميس [٣].
و قاضي القضاة سعد الدين/ سعيد بن أبي الفتح محمد بن عبد الوهاب بن على بن يوسف الأنصارى الزرندى المدني الحنفي، في ليلة الأحد حادى عشرى جمادى الأولى، و صلى عليه ضحى عند باب الكعبة، و دفن بالمعلاة [٤].
و عبد المعطي بن أبي الفضل محمد بن محمد بن أحمد بن
[١] الضوء اللامع ٣: ٢٥٨ برقم ٩٧٢، و الدر الكمين.
[٢] الضوء اللامع ١٢: ١٦٠ برقم ٩٩٧، و الدر الكمين و أنظر ص ٥٠٥ من هذا الكتاب.
[٣] الضوء اللامع ٤: ٢٧٧ برقم ٧٣١، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ٣: ٢٥٦ برقم ٩٥٥، و الدر الكمين و فيهما: سمع على أبي الفتح المراغي و غيره، و برع في إستحضار المذهب، و درّس للطلبة و كان جيد الإلقاء، ولي قضاء المدينة و حسبتها.