إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٣٦ - «سنة خمس و سبعين و ثمانمائة»
و محمد الأصبهاني، في ضحى يوم الأربعاء مستهل شعبان، و صلى عليه بعد صلاة الظهر [١].
و الخطيب أبو القاسم محمد بن أبي الفضل محمد بن المحب أحمد بن أبى الفضل بن أحمد النويرى، في الثلث الأول من ليلة الخميس سلخ شعبان، و صلى عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة، و نودى بالصلاة عليه فوق قبة زمزم [٢].
و عائشة بنت القاضي أبي البقاء بن الضياء الحنفي، يوم التروية يوم الأربعاء ثامن ذى الحجة الحرام بمنى، و حملت إلى المعلاة فغسلت بها و كفنت، و صلى عليها و دفنت عند أهلها قبل غروب يوم الاربعاء [٣].
و عبد السلام بن أبي الفتح بن إسماعيل الزمزمى، في يوم السبت خامس عشر ذى الحجة، و صلى عليه عند باب الكعبة و دفن بالمعلاة [٤].
[١] الضوء اللامع ١٠: ١١٨ برقم ٤٥٦.
[٢] الضوء اللامع ٩: ٣٠ برقم ٩٠، و الدر الكمين و فيهما: «المشهور بالشهيد ولد بمكة سنة ٨١٠ و نشأ بها و حفظ القرآن وجوده و أخذ المنهاج و الشاطبية و ألفية النحو، و أخذ الفقه على الشمس البرماوى و الجمال المصرى و غيرهما، و سمع عليهما و على ابن الجزرى و الشيبى و الولى العراقي و المقريزى، و أجاز له عائشة ابنة ابن عبد الهادى و ابن طولوبغا و الحسباني و الشرف ابن الكويك و خلق، و كان بليغا في خطبه، أضر بعد الخمسين و ذهب بصره و كان أصله أعشى، و حسن له القدح في سنة ٨٧٠ و أجاب فما أفاد بل استمر على ذلك حتى مات، ولى الخطابة بالمسجد الحرام شركة لأخيه».
[٣] الضوء اللامع ١٢: ٨٠ برقم ٤٩١ و فيه: عائشة ابنة القاضي أبي البقاء محمد بن أحمد بن الضياء محمد بن محمد بن سعيد المكي الحنفي. الخ.
[٤] الضوء اللامع ٤: ٢٠٦ برقم ٥١٦، و الدر الكمين.