إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣١٤ - «سنة خمس و خمسين و ثمانمائة»
و علي بن محمد بن يوسف الموصلي الأصل المكي الشهير بالعريان، فى ليلة الأحد حادي عشر القعدة [١].
و السيد إبراهيم بن حسن بن عجلان [٢]، فى رابع الحجة بدمياط.
و هاشم بن مسعود المطيبير [٣]، فى ليلة الخميس سادس الحجة.
و أحمد بن محمد بن حمام الدمشقي [٤] المكي، فى يوم الأحد تاسع الحجة.
[١] الدر الكمين.
[٢] الضوء اللامع ١: ٤١، التبر المسبوك ٣٥٥، و النجوم الزاهرة ١٦: ٢٨، و الدر الكمين، و غاية المرام. و فيها: «ولد بمكة في كنف أبيه، أجاز له أبو الفضل بن ظهيرة، و استجاز له التقي ابن فهد من مشايخ الرواة مثل الزبير بن الزركشي، و بدر الدين بن الامانة، و ابن أبي التائب، و الصفدى، و ابنة الشرائحي، و جميع من أجاز أخاه عليا، و رام أبوه أن يشركه مع أخيه علي في إمرة مكة، و لكن لم يجبه السلطان إلى ذلك، كان مع أخيه علي لما ولي إمرة مكة، حتى قبض عليهما معا، و حملا إلى القاهرة، و مات بسجن دمياط».
[٣] في الأصول «المطيبين- و المثبت عن الضوء اللامع ١: ٢٠٧ برقم ٨٨٧، و الدر الكمين.
[٤] الضوء اللامع ٢: ١٢٦ برقم ٣٧٨، و الدر الكمين. و فيهما: «كان عطارا بباب السلام، ثم سافر سفيرا للرزار التاجر، و اتهم، ثم صار هو من التجار المتمولين، و تردد الى الهند للمتجر حتى أثرى، و صارت له دور بمكة».