إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥١٦ - «سنة أربع و سبعين و ثمانمائة»
و فيها كان أمير الحاج المصرى يشبك الجمالي [١] و كانت الوقفة يوم السبت.
و فيها توجه الشريف محمد بن بركات بعد الحج مع حاج بجيلة [٢]. و حاج عرب شهران [٣] إلى أن أوصلهم إلى مأمنهم، و رجع إلى الوادى فوصل الخيف في يوم الثلاثاء ثاني عشرى الحجة [٤].
***
[١] درر الفرائد المنظمة ٣٣٦.
[٢] بجيلة: بفتح الباء و كسر الجيم: حي عظيم ينسبون إلى أمهم بجيلة، و قد أختلف النسابون في نسبهم فأرجعهم البعض إلى قحطان، و البعض إلى عدنان و البعض الآخر إلى كهلان بن سبأ، و كان موطن بجيلة سروات اليمن و الحجاز، ثم توسعت بلادهم حتى وصلوا إلى تربة، و عرب بجيلة هم الذين يسوّقون مكة بالفحم و غيره من البضائع البرية.
(معجم قبائل العرب، و معجم قبائل الحجاز).
[٣] عرب شهران: من أكثر قبائل منطقة عسير عددا و أوسعها ديارا بحيث إن ديارهم تمتد من قرب بيشة إلى وادى شهران قرب صبية.
(معجم قبائل العرب، و معجم قبائل الحجاز، و قلب جزيرة العرب- فؤاد حمزة ٢٦٨).
[٤] الدر الكمين.