إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٤٤ - «سنة تسع و أربعين و ثمانمائة»
المصحف الشريف ألا يعود إلى التشويش على أحد من الناس، و أن يكون في خدمة والده ناصحا له، فحلف ثم أطلق السيد زاهر.
و فيها في يوم الثلاثاء رابع جمادى الآخرة وجدت ابنة صغيرة مقتولة بالميضأة [١]، فاتهم بها مملوك من الأجناد المقيمين بمكة، زعمت أم البنت أنه كان راودها عن نفسها، فامتنعت، فتوعدها بأن يقتل ابنتها، فأخذ المملوك الأمير كزل فضربه ضربا مبرحا، فلم يقر بشيء من ذلك، ثم حبس مدة ثم أطلق.
و فيها نقل الشريفان إبراهيم و علي ولدا حسن بن عجلان من البرج بالقلعة إلى الاسكندرية [٢].
و فيها بني الجانب الشامي و النصف الذي يليه من الجانب الغربي من المشعر الحرام، و بيّض ذلك؛ لأن ذلك خرّب/ فى السنة التى قبل هذه، و ذلك على يد الأمير كزل المعلم أمير الأجناد الراكزين بمكة المشرفة.
و فيها بني من جانب البركة الصغرى بالمعلاة الجانب الشرقي و غالب الجانب اليماني، على يد القاضي أبي اليمن النويري.
و فيها عمرت أماكن كثيرة من عين حنين، و لم يفد ذلك شيئا، و ذلك من قبل الخواجا بدر الدين حسن بن محمد الطاهر
[١] بياض في الاصول بمقدار كلمة.
[٢] و ذلك في يوم السبت رابع عشر جمادى الاولى (التبر المسبوك ١٢١).