إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٠٩ - «سنة سبع و أربعين و ثمانمائة»
علي بن محمد بن غضنفر شيخ سروعة أن يتكلم لهم مع السيد أبي القاسم بالمواجهة، فتكلم معه فأجاب السيد أبو القاسم إلى ذلك، فتوجه جماعة من الأشراف منهم الشريف أحمد بن جلبان بن أبى سويد [١] و رميح بن حازم بن عبد الكريم [٢]، و جقمق [٣] بن جخيدب بن أحمد بن حمزة، و عواد بن جخيدب، و جار اللّه بن أحمد الهدباني [٤]، و علي بن مفتاح العجلاني، و صحبتهم السيد علي بن محمد بن غضنفر إلى السيد أبي القاسم، و كان مقيما بالعد خارج مكة، و سألوا السيد أبا القاسم أن يسكنوا مكة و أعمالها، فأجاب السيد أبو القاسم بسكنى الأشراف، و امتنع من ذوي عجلان، فامتنعت الأشراف من ذلك إلا أن يسكنوا جميعا، ثم اتخذوا مجودا من السيد أبي القاسم أن يسكنوا مكة، و يتقاضوا منها حوائجهم مدة شهر رجب، (فأجابهم إلى ذلك، فدخلوا إلى مكة تاسع عشرى
- كيلا، و سكانه قبائل من حرب، و به عينه المشهورة بعين خليص.
و قد اشتهرت بلدة خليص في الوقت الحاضر، و فيها مدارس و محكمة و مراكز للحكومة.
(انظر البلادى معجم معالم الحجاز).
[١] سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٦٢ ه.
[٢] الضوء اللامع ٣: ٢٣٠ برقم ٨٦٩، و الدر الكمين.
[٣] في الأصول شقمق بن علي، و المثبت عن الضوء اللامع ٣: ٧٠ برقم ٢٨٥، و الدر الكمين.
و انظر ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٥٠ ه.
[٤] سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٧٦ ه.