إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٣٧ - «سنة ثلاث و ثمانين و ثمانمائة»
جدة البدرى أبو الفتح المنوفي [١] مكة المشرفة و طاف و سعى و عاد إلى الزاهر، و في صبيحتها خرج للقائه صاحب مكة السيد جمال الدين محمد بن بركات و ولده هيزع فخلع عليهما خلعتين [٢] و دخلوا جميعا مكة ثم المسجد الحرام و جلسوا بالحطيم و معهم قاضي القضاة الشافعي برهان الدين بن ظهيرة و الخواجا جمال الدين الطاهر و الخواجا شمس الدين بن الزمن و غيرهم، و قرىء مرسومان للشريف و للقاضي و تاريخهما واحد و هو الثامن عشر من شوال و لم يتضمنا سوى الوصية على نائب جدة، و أعطى ابن الطاهر و ابن الزمن مرسومين فلم يقرآ، و لبس القاضي الشافعي و هما خلعة خلعة.
و فيها- في يوم الأربعاء غرة الحجة- حضر عند أمير الحاج السيد الشريف و القاضي الشافعي و باش الترك بيبرس الظاهرى- و كان وصل مع أمير الأول [٣]- و ابن الطاهر و ابن الزمن و المحتسب سنقر
[١] الضوء اللامع ١٠: ٣٥ برقم ٩٨ و فيه: محمد بن محمد البدر بن العز المنوفي باشر التوقيع عند جاني بك نائب جدة كما عمل شاهدا كما باشر نظر الاوقاف و انتهي لقايتباى في امرته فلما تسلطن ولاه نظر البيمارستان و أمر جدة.
[٢] غاية المرام. ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات.
[٣] كذا في «م» و في «ت»: و كان وصل أمير أول.