إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٩٢ - «سنة تسع و ثلاثين و ثمانمائة»
دخل أرنبغا بمن مضى معه من المماليك مكة و هم يقولون: قتل جميع من خرج من العسكر. فقامت عند ذلك بمكة صرخة من جميع نواحيها لم ير مثلها شناعة. و أقبل المنهزمون إلى مكة شيئا بعد شيء في عدة أيام، و حمل السيد ميلب في يوم السبت ميتا، و مات بعده بأيام الشريف قاسم ابن جسار من جراحه [١] شوهت وجهه جميعه من أعلى جبهته الى أسفل ذقنه [٢].
و فيها في يوم الأحد مستهل شعبان وصلت الرجبية إلى مكة المشرفة و صحبتها القاضي ولي الدين محمد بن قاسم [٢].
و الصاحب/ كريم الدين [٣] [عبد الكريم] [٤] كاتب [المناخ،
[١] كذا في (ت) و في م و السلوك ٤/ ٢: ٩٧٢ و غاية المرام ضمن ترجمة السيد بركات بن حسن
(شوهت وجهه بحيث ألفته كله من أعلى جبهته إلى أسفل ذقنه) و انظر الخبر في المراجع السابقة.
[٢] الضوء اللامع ٨: ٢٨١ برقم ٧٧٧، و الدليل الشافي ٢: ٦٧٤ برقم ٣١٥، و فيها؛ الشهير بابن قاسم/ الشيشيني المحلى: نديم الأشرف برسباى، حفظ القرآن و المنهاج على علماء المحلة، و ناب في القضاء بأعمالها، ثم عمل قاضيا بسمنود و غيرها، و نظر دار الضرب، ثم جاء مكة فى هذه السنة، و أضيف اليه نظر المسجد الحرام عوضا عن سودون المحمدى، و مات بالقاهرة سنة ٨٥٣ ه. و هو أول قاض مصرى يلى نظر المسجد الحرام.
[٣] الضوء اللامع ٤/ ٣١٣ برقم ٨٤٨ و النجوم الزاهرة ١٥: ٥٢٧، و فيهما «كريم الدين عبد الكريم بن عبد الرزاق المعروف بابن كاتب المناخ، ولى نظر المفرد ثم خلع عليه بنظر جدة، مات بالقاهرة سنة ٨٥٤ ه.
[٤] سقط في الاصول و الاضافة عن السلوك ٤/ ٢: ٩٧٣.