إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٣٠ - «سنة اثنتين و أربعين و ثمانمائة»
متضعفا.
ثم فى ثاني ذى الحجة وصلت مراسيم بعود ابن النويري للخطابة و احسبة [١].
و فيها كان أمير الحاج المصري تنبك حاجب الحجاب [٢]، و كان صحبته عدة من المماليك السلطانية، و كان أمير الركب الأول آقبردى الظاهري [٣] و كانت [الوقفة] [٤] السبت.
و فيها- فى الموسم- حصل بين السيد بركات، و أخيه السيد علي منافرة؛/ فسافر السيد علي صحبة الحاج و معه الشريف ثقبة بن أحمد إلى القاهرة فتوجه ثقبة إلى الروم و أقام علي بن حسن بالقاهرة [٥].
و فيها- في ظهر يوم الثلاثاء تاسع عشر ذي الحجة- كانت الوقعة بين الأشراف آل بني نمي و بين الأتراك بباب الجنائز [٦].
[١] السلوك ٤/ ٣: ١١٢٥، و الدر الكمين- ضمن ترجمة أبي اليمن و أبي السعادات.
[٢] كذا في الأصول. و في درر الفرائد ٣٢٨. و في السلوك ٤/ ٣: ١١٢٠ «تنبك من تنبك» و في النجوم الزاهرة ١٥: ٣٠٠ «تنبك البردبكى. أحد مقدمي الألوف».
[٣] درر الفرائد ٣٢٨.
[٤] إضافة على الاصول.
[٥] الدر الكمين، و غاية المرام. ضمن ترجمة على بن حسن بن عجلان.
[٦] باب الجنائز: للمسجد الحرام بابان من الجهة الشرقية، يسمى كل واحد-