إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٢٩ - «سنة اثنتين و أربعين و ثمانمائة»
مكة. و بات به، و دخل مكة صبح يوم الثلاثاء لابسا التشريف.
و قرىء توقيعه بالمسجد الحرام بالحطيم، يتضمن أنه ناظر الحرمين الشريفين، و مشدّ العمارة بهما، و أمير الأتراك، و كان صحبته خمسون مملوكا [١].
و فيها- فى رمضان- أرسل السيد بركات قوادا إلى صاحب مصر الظاهر و هو خمسة أفراس، و طواشيان و جاريتان و مائتا شاش، و قطعة ياقوت أحمر، زنتها خمسة عشر قيراطا، و قطعة ماس زنتها تسعة عشر قيراطا و نصف، و ذلك صحبة القائد نعمان [٢].
و فيها- فى عصر يوم الثلاثاء حادي عشر ذي القعدة- وصل مثال إلى السيد بركات بولاية القاضي أبى السعادات بن ظهيرة للخطابة و الحسبة؛ فخطب القاضي أبو السعادات يوم الجمعة رابع عشر القعدة، و خطب نائبا عنه فى يوم الجمعة الأخرى (و هي مستهل الحجة) [٣] أخوه أبو السعود، لأن القاضي أبا السعادات كان
أما الاستاذ البلادى فيقول: إن الزاهر هذا و المعروف حاليا ليس هو المقصود في ذلك العصر، و إنما المقصود بالزاهر ما يسمى الآن بجرول و الذى به في الوقت الحاضر مستشفى الولادة و سوق الخضار بمكة.
و انظر معالم الحجاز.
[١] السلوك ٤/ ٣: ١١٠١، و النجوم ١٥: ٧٢٩، و عقد الجمان ٢٢٩ ب.
[٢] السلوك ٤/ ٣: ١١٢٥، ١١٢٦، و غاية المرام. ترجمة السيد بركات بن حسن بن عجلان.
[٣] سقطت من «ت».